تم علاج والدتي (65 سنة) في مركز النقاء…
تم علاج والدتي (65 سنة) في مركز النقاء للأسنان، وتم دفع 7000 دينار مقابل الزرعات والتركيبات. بعد العودة إلى بريطانيا بأقل من 10 أيام، سقط الجسر وتبيّن أن إحدى الزرعات لم تكن مثبتة بشكل صحيح. الصدمة الأكبر أن الرد من العيادة كان: “اشتروا لاصق من الصيدلية ولزقوه بأنفسكم!” 😳
طوال الفترة، كان التواصل صعب جدًا، والدكتور بلال لم يرد أبدًا، والدكتورة سُلاف تجاهلت الرسائل. الردود فقط من سكرتيرة تماطل وتؤجل. لم يتم إبلاغنا أن الجسر مؤقت، ولم يُطلب منا أي تقرير طبي رغم ادعائهم العكس.
المعاناة النفسية والصحية التي تعرضت لها والدتي، والتكاليف الإضافية التي تجاوزت 10 آلاف دينار، لا يمكن التغاضي عنها. سأرفع شكوى رسمية لنقابة الأطباء ووزارة الصحة، وأشارك تجربتي في كل مكان لتوعية المرضى.
للأسف، المركز لا يتحمل مسؤوليته ولا يحترم حق المريض
ردًا على تعقيب العيادة، أود توضيح ما يلي بكل احترام ولكن بحزم:
1. لم يتم إبلاغ والدتي نهائيًا بأن الجسر مؤقت، ولم يتم شرح أي مخاطر في حال عدم تثبيت الزرعة. بل تم تركيب الجسر بطريقة قسرية وبألم شديد، وتم إخبارها أنه نهائي، والدليل أنه سقط خلال أقل من 10 أيام من العودة إلى بريطانيا.
2. العيادة لم تطلب منا أي تقرير من طبيب بريطاني، ولا مرة. وهذا ادعاء غير صحيح. نحن من بادرنا بإرسال الشكوى، وطلبنا التوضيح، لكن لم يُطلب منا أي مستند طبي نهائيًا.
3. الدكتور بلال لم يرد على أي من اتصالاتي أو رسائلي، وكذلك الدكتورة سُلاف. وكان الرد الوحيد من السكرتيرة التي ظلت تؤجل الرد بحجة أن الدكتور غير موجود أو “مشغول”، ولم يتم التعامل معنا بأي جدية رغم وضوح المشكلة.
4. الرد الذي تلقيناه من العيادة حين سقط الجسر كان صادمًا، إذ تم اقتراح أن نشتري لاصق من الصيدلية ونقوم بلصقه بأنفسنا، وهذا يُظهر مدى الإهمال الطبي، خصوصًا أن والدتي تبلغ من العمر 65 عامًا، وقد تكبدنا آلاف الدنانير في السفر والإقامة والعلاج.
5. لم يتم تقديم أي اعتذار أو مبادرة لحل المشكلة، بل العكس، تم إنكار الخطأ تمامًا، والرد على الشكوى كان فقط لتجميل الصورة العامة وليس احترامًا لحقوق المريض.
6. سنرفع الشكوى إلى نقابة أطباء الأسنان الأردنية، وزارة الصحة، وحدة صوت المتلقّي، بالإضافة إلى إرفاق تقرير بريطاني رسمي يثبت الإهمال، وسنلجأ أيضًا إلى الجهات القانونية البريطانية لتوثيق الضرر.


